07/23/2026 | News release | Archived content
كان المؤتمر الدولي للناشرين، الذي يُعقد كل عامين واستضافه فندق «غراند حياة» في كوالالمبور بماليزيا، واحداً من أكثر دورات المؤتمر حضوراً حتى الآن، إذ نُفدت جميع تذاكره قبل انعقاده بأسابيع. واجتمع ناشرون محليون ودوليون للتواصل مع غيرهم من المتخصصين في القطاع، وتطوير مهاراتهم، ومناقشة مستقبل صناعة النشر.
وكانت ماليزيا أكثر البلدان تمثيلاً في المؤتمر بمشاركة 245 شخصاً، تلتها الفلبين بـ26 مشاركاً، ثم الهند بـ24 مشاركاً. وشارك في المؤتمر 80 متحدثاً ومديراً للجلسات، وشمل برنامجه 24 جلسة نقاشية و9 كلمات رئيسية.
وتضمنت الفعاليات الأخرى المرتبطة بالمؤتمر جولة في قطاع الكتاب في كوالالمبور الكبرى، وجولة ثقافية في المنطقة، إلى جانب معرض «بينوكيو» الذي أُقيم في الفترة من 5 إلى 30 يوليو، بدعم من معرض بولونيا لكتاب الطفل، شريك المؤتمر.
وفي معرض تعليقه على نجاح المؤتمر، قال الشيخ فيصل، عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للناشرين ورئيس اتحاد ناشري الكتب الماليزيين «مابوبا»: «أود أن أتوجه بالشكر إلى الاتحاد الدولي للناشرين على ثقته ومساندته طوال فترة التحضير التي امتدت 18 شهراً. كما أشكر لجنة البرنامج على حكمتها وتوجيهاتها، وعملها عبر مناطق زمنية متعددة من أجل إعداد برنامج متميز. لقد حققنا أهدافنا، وشهدنا استفادة كثير من الجهات المحلية، ولا سيما الهيئات الحكومية، من استضافة المؤتمر لإبراز مدى حيوية ونشاط صناعة الكتاب في ماليزيا، والعلاقة القوية التي تجمع بين القطاع والحكومة. ويسعدنا سماع وقراءة جميع التعليقات الإيجابية من المتحدثين والمندوبين بشأن تجربتهم في المؤتمر. ونأمل في تعزيز علاقتنا بمجتمع النشر العالمي، بينما نتعلم بعضنا من بعض ونواصل الدفاع عن حقوق المؤلف وحرية النشر. وأخيراً، أتوجه بالشكر إلى أعضاء فريقي والهيئات الحكومية وجميع الشركاء والرعاة الذين أسهموا في نجاح هذا المؤتمر. ونثق بأن الجميع غادروا كوالالمبور والابتسامة على وجوههم، وهم يتذكرون مدى تميز تجربتهم في المؤتمر».
وفي كلمتها الافتتاحية، قالت غفانتسا جوبافا، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين: «عند الحديث عن التكنولوجيا، يتصدر الذكاء الاصطناعي اهتماماتنا، إلى جانب التحول في المهارات الذي سيتعين على القوى العاملة لدينا المرور به. وعلى المستوى المجتمعي، نفكر في كيفية مواصلة أداء دورنا بوصفنا مصدراً موثوقاً في عصر المعلومات المضللة والأخبار الزائفة. كيف سنواصل إشراك القراء والحفاظ على مستويات محو الأمية، مع ضمان ثلاثية الحريات: حرية التعبير وحرية النشر وحرية القراءة؟ وكيف يمكننا ضمان النفاذ المستدام إلى المعرفة؟ وكيف ستتطور سلاسل التوريد لدينا لتصبح أكثر ابتكاراً واستدامة؟ وكيف ستؤثر الاتجاهات الجيوسياسية والتحولات في السياسات الوطنية في قطاعنا؟ وكيف سيؤثر تركز السوق، ليس في مجال النشر فقط، بل في التوزيع وغيره من المجالات أيضاً، في عملنا؟ وأخيراً، كيف سنكافح القرصنة وسرقة الملكية الفكرية؟».
وقال جيوفاني هويبلي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للناشرين: «عندما انتُخبت نائباً لرئيس الاتحاد الدولي للناشرين، أكدت أن ذلك تحقق بفضل العمل الجماعي. ونحن في حاجة إلى هذا العمل الجماعي الآن. نحن بحاجة إلى ذكاء النشر المشترك بيننا: لاقتناص الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، مع حماية حقوق المؤلف؛ وللدفاع عن حرية النشر؛ ولتعزيز قطاع مستدام يحافظ على كوكبنا؛ ولإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال والبالغين، والفتيان والفتيات، عند فتح كتاب مليء بالسحر؛ ولدعم بعضنا بعضاً في أصعب الأوقات؛ والاحتفاء بإنجازات بعضنا بعضاً في أفضل الأوقات».
ونستعرض في هذه النشرة عدداً من التقارير وردود الفعل المهمة المتعلقة بالمؤتمر، من بينها:
الكلمة الافتتاحية لغفانتسا جوبافا في اليوم الأول؛
كلمة جيوفاني هويبلي في اليوم الثاني؛
تقرير عن منح جائزة فولتير لعام 2026 والجائزة الخاصة لفولتير لعام 2026؛
كلمة يحيى فكري، الفائز بجائزة فولتير لعام 2026؛
الإعلان عن الفائزين بجائزتي «بطل الاتحاد» والابتكار التابعتين للاتحاد الدولي للناشرين؛
الإعلان عن الجهة المستضيفة للمؤتمر المقبل للاتحاد الدولي للناشرين عام 2028؛
مقال تأملي بقلم لويس غونزاليس حول نقاشات المؤتمر المتعلقة بمحو الأمية والقراءة؛
وحوار بين لورا برادي والدكتورة أغاتا مرفا-مونتويا حول تركيز المؤتمر على الإتاحة.