IPA - International Publishers Association Inc.

08/28/2026 | News release | Archived content

دار النشر الألمانية كارلسن ترفع دعوى قضائية ضد «OpenAI»

دار النشر الألمانية كارلسن ترفع دعوى قضائية ضد «OpenAI»

في 19 أغسطس 2026، رفعت دار «Carlsen Verlag» للنشر، بدعم من مجموعة «Bonnier» الألمانية للنشر، دعوى قضائية أمام محكمة ميونيخ الإقليمية الأولى ضد شركة «OpenAI Ireland Ltd.»، بالاشتراك مع الكاتب مارك-أوفه كلينغ والرسامة أستريد هِن

ترى دار «Carlsen Verlag» للنشر، ومارك-أوفه كلينغ، وأستريد هِن، أن حقوقهم المتعلقة بعمل «Das NEINhorn» - وهو عنوان يقوم على تلاعب لفظي يجمع بين الكلمتين الألمانيتين «Nein» بمعنى «لا» و«Einhorn» بمعنى «وحيد القرن» - قد تعرضت للانتهاك.

وفي معرض توضيح خلفية الدعوى، تشير كارلسن إلى أن إدخال أبسط الأوامر إلى ChatGPT يؤدي إلى توليد قصص للمستخدم عن «NEINhorn»، تشبه العمل المحمي بحقوق المؤلف لمارك-أوفه كلينغ وأستريد هِن في عناصره الإبداعية الجوهرية. كما أن الرسومات التوضيحية التي يولدها ChatGPT تكاد لا يمكن تمييزها عن الرسومات الأصلية لشخصية «NEINhorn». ومن تلقاء نفسه، يقترح ChatGPT نصوصًا ورسومات توضيحية أخرى منتهكة للحقوق تتناول «NEINhorn»، وتتضمن شخصيات وبيئات سردية أخرى من العمل الأصلي من دون أي إسناد إلى أصحابها. بل ويقدم ChatGPT تصميمات كاملة وجاهزة للطباعة لقصص مصورة، تشمل تصميمات للأغلفة، وبيانات النشر، ورقمًا دوليًا معياريًا مزيفًا للكتاب، وشعارًا لدار نشر.

ونظرًا إلى ما تتسم به هذه النسخ من تفاصيل دقيقة للغاية، تعتقد كارلسن أن الأعمال الأصلية من سلسلة «Das NEINhorn» استُخدمت بصورة غير مشروعة في تدريب نماذج اللغة والصور التابعة لشركة OpenAI، وأنها أصبحت الآن مخزنة داخل هذه النماذج في صورة بيانات «محفوظة في الذاكرة»، بما يجعلها متاحة عبر ChatGPT في أي وقت. وتدل على ذلك المخرجات التي تم توليدها أثناء الاختبارات، والتي تشكل في حد ذاتها استخدامًا غير مشروع. ويعلق مارك-أوفه كلينغ، مؤلف كتب «NEINhorn»، قائلًا: «كل من ينزّل بصورة غير قانونية ولو فيلمًا واحدًا أو كتابًا واحدًا أو كتابًا صوتيًا واحدًا يتعرض لعقوبة شديدة. أما OpenAI فتسرق ببساطة الفن والثقافة من جميع أنحاء العالم، وتظن أنها ستفلت بفعلتها؟ ليس لدى NEINhorn سوى كلمة واحدة ردًا على ذلك: لا!».

واعترضت أستريد هِن، رسامة كتب «NEINhorn»، قائلة: «إن استخدام رسوماتي التوضيحية من دون إذن - وهي غالبًا ثمرة شهور من العمل - لتدريب نظام للذكاء الاصطناعي بهدف إتاحة عملي، الذي يمثل ملكيتي، للجميع، يعد في نظري سرقة. ولا تختلف هذه العملية بالنسبة إليّ، على سبيل المثال، عن سرقة أسرار تجارية، ثم بيعها على الشبكة المظلمة وإتاحتها لأي شخص».

وتقول ساندرا هارتسر-كوكس، الناشرة في دار «Carlsen Verlag»: «إن إبداع المؤلفين والرسامين هو أثمن أصولنا، وتقع على عاتقنا، بوصفنا دار نشر، مسؤولية تمثيل حقوقهم وحمايتها. وتعد كتب NEINhorn وأجزاؤها اللاحقة من أنجح الكتب المصورة في السوق، وقد أصبحت بالفعل من كلاسيكيات أدب الطفل. ومن خلال هذه الدعوى، ندافع بحزم عن حقوق مارك-أوفه كلينغ وأستريد هِن، وكذلك عن حقوق دار النشر، وهي حقوق تتعرض بوضوح للانتهاك».

ويقول كريستيان شوماخر-غيبلر، العضو السابق في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للناشرين والرئيس التنفيذي لمجموعة بونييه الألمانية: «نستفيد، في مختلف دور النشر التابعة لنا، من الفرص الجديدة التي يتيحها لنا موفرو برمجيات الذكاء الاصطناعي في مجالات عديدة. لكن هذا لا يعني أن نغض الطرف عندما ينتهك موفرو خدمات الذكاء الاصطناعي بصورة صارخة حقوق المؤلف الخاصة بالمبدعين العاملين معنا، وكذلك حقوق الناشرين. ولكان من العبث تقريبًا - لولا خطورة الموقف - أن ينشئ ChatGPT صفحة بيانات نشر تدرج مارك-أوفه كلينغ تحت بند "النص"، وأستريد هِن تحت بند "الرسومات التوضيحية"، وشركة Carlsen Verlag GmbH تحت بند "حقوق المؤلف". ومن خلال هذه الدعوى، نطالب OpenAI بالكف عن استخدام الأعمال المحمية من دون ترخيص، ومعالجة جميع الانتهاكات، وتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعالها غير المشروعة، وتحديدًا من خلال التعويض عن الأضرار التي وقعت بالفعل».

وفي أخبار أخرى متعلقة بالذكاء الاصطناعي من ألمانيا، استجابت الدائرة المدنية الثانية والأربعون في محكمة ميونيخ الإقليمية، في 31 يوليو 2026، إلى حد كبير لمطالب منظمة الإدارة الجماعية للحقوق الموسيقية «GEMA» المتعلقة بوقف الانتهاك، والإفصاح عن المعلومات، والتعويض، في دعواها ضد شركة «Suno Inc.»، التي توفر مولدًا للموسيقى قائمًا على الذكاء الاصطناعي. ولم يصبح الحكم نهائيًا بعد. وكانت «GEMA» قد دفعت بأن ستة مصنفات موسيقية استُنسخت أثناء عملية التدريب، وحُفظت في ذاكرة النموذج، ثم أُعيد استنساخها من خلال المخرجات المولدة. كما استخرجت «Suno» هذه المصنفات من YouTube باستخدام تقنيات استخلاص المحتوى من البث (stream ripping)، متحايلة بذلك على أحد تدابير الحماية التكنولوجية (TPM) التي تمنع التنزيل.

IPA - International Publishers Association Inc. published this content on August 28, 2026, and is solely responsible for the information contained herein. Distributed via Public Technologies (PUBT), unedited and unaltered, on September 01, 2026 at 17:32 UTC. If you believe the information included in the content is inaccurate or outdated and requires editing or removal, please contact us at [email protected]