IPA - International Publishers Association Inc.

10/29/2026 | News release | Archived content

حرية النشر حول العالم: جوائز ومبادرات مناصرة وتهديدات لحرية التعبير

حرية النشر حول العالم: جوائز ومبادرات مناصرة وتهديدات لحرية التعبير

In October, a range of developments in freedom to publish worldwide took place. From international awards recognising the courage of publishers and authors and new partnerships promoting freedom of expression to reports documenting censorship and book bans. Also, growing threats to publishers were documented in Mexico, Georgia, Sweden and the United States.

جائزة حرية النشر الدولية لاتحاد الناشرين الأمريكيين (AAP)

منحت جمعية الناشرين الأمريكيين (AAP) جائزة حرية النشر الدولية لعام 2026 إلى دار أفستا للنشر (Avesta Publishing House) التركية. وتُمنح هذه الجائزة تقديرًا لأحد الناشرين من خارج الولايات المتحدة ممن أظهروا شجاعة وصمودًا في الدفاع عن حرية التعبير. وبهذا التكريم، أصبحت دار أفستا أول دار نشر تحصل على الجائزة مرتين، إذ سبق أن فازت بها عام 2005، كما كُرّمت عام 2019 ضمن فئة «الناشرين» في «جوائز حرية الفكر والتعبير» التي تمنحها اتحادالناشرين الأتراك.

تأسست دار أفستا للنشر في إسطنبول عام 1995، مسترشدة بشعار «بحثًا عن الثقافات المفقودة»، وتمتلك رصيدًا حافلًا يضم أكثر من 900 كتاب منشور بلغات متعددة. وتركّز إصداراتها بصورة أساسية على الأدب الكردي وتاريخ الشعب الكردي وتقاليده. ومنذ عام 1997، تعمل الدار في ظل ظروف صعبة، شملت التهديدات والدعاوى القضائية والمضايقات وقمع منشوراتها. وفي عام 2016، تعرّض مستودعها في منطقة سور بمدينة ديار بكر لعمل تخريبي، أسفر عن إتلاف أكثر من 3000 كتاب وإغلاق مكتبتها. وفي عام 2023، حُجب موقعها الإلكتروني استنادًا إلى مزاعم كاذبة بالترويج «للدعاية الإرهابية». وبين عامي 2017 و2025، حظرت المحاكم المحلية أكثر من 20 عملًا من إصدارات الدار، من بينها «كتاب برهان: تركت روحي في تلك الأرض»، و«الشهداء والخونة والوطنيون: كردستان من حرب الخليج إلى يومنا هذا»، و«بنات كوباني: قصة تمرد وشجاعة وعدالة».

وفي تعليقها على هذا التكريم، قالت ماريا أ. بالانتي، رئيسة اتحاد الناشرين الأمريكيين ومديرتها التنفيذية: «إننا نتأثر بعمق ونحن نحتفي بنضال دار أفستا الشجاع والممتد على مدار عقود، لأنه يسلّط الضوء على حقيقة أساسية مفادها أن النضال من أجل حرية التعبير يشكّل ركيزة محورية للحرية عمومًا، لكنه نضال لا يُحسم بصورة نهائية أبدًا، بل يجب خوضه مرارًا وتكرارًا، يومًا بعد يوم، وعقدًا بعد عقد. وبالنيابة عن مجلس إدارة اتحاد الناشرين الأمريكيين وأعضائها وموظفيها، أتوجه بالشكر إلى قيادة دار أفستا وفريق عملها بأكمله على تقديم نموذج يُحتذى به في الشجاعة والصمود والإصرار».

اقرأ المزيد هنا.

جائزة السلام لتجارة الكتاب الألمانية (Friedenspreis des Deutschen Buchhandels)

منحت جمعية الناشرين وبائعي الكتب الألمان (Börsenverein des Deutschen Buchhandels) جائزة السلام لتجارة الكتاب الألمانية لعام 2026 إلى المحامي والمؤلف الفرنسي البريطاني فيليب ساندز. وتمنح الجمعية هذه الجائزة سنويًا منذ عام 1950، في اليوم الأخير من معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، وتبلغ قيمتها المالية 25 ألف يورو.

وسلّط سيباستيان غوغولتس، رئيس جمعية الناشرين وبائعي الكتب الألمان، الضوء على الدورين اللذين يجمع بينهما فيليب ساندز، مشيرًا إلى أنه بصفته محاميًا أمام المحكمة الجنائية الدولية، يسعى إلى الوصول إلى نتائج واضحة وحاسمة، إذ تقتضي الأحكام القضائية بطبيعتها إضفاء الوضوح على مجموعة من الوقائع المتشابكة. غير أن غوغولتس يرى أن ساندز، بصفته مؤلفًا للأعمال السردية غير الروائية، قد توصّل إلى «أسلوب تعبيري يعيد الأحكام الصادرة إلى سياقها الكامل بكل ما ينطوي عليه من تعقيدات».

وأضاف غوغولتس أن «إتاحة الفرصة لفيليب ساندز، المحامي، لسرد القصص في قالب أدبي شكّلت قوة تحررية؛ إذ أطلقت شغفه برواية القصص، وكشفت عن براعته الفائقة في استيعاب المواقف والشخصيات الملتبسة، سواء كانوا جناة أم ضحايا، ممن يجدون أنفسهم متورطين في مظالم يتعين عليهم التعايش مع تداعياتها وعواقبها».

وفي خطاب قبوله الجائزة، الذي حمل عنوان «طائر القطرس الذي يمثّل عبء الصمت»، قال ساندز: «إن القتل بوصفه جريمة حرب أو جريمة ضد الإنسانية لا يقل خطورة عن الإبادة الجماعية. فجميعها جرائم مروعة تستوجب المساءلة، ولا بد من تسميتها بمسمياتها وإدانتها».

كما قدّم تأملاته قائلًا: «هذا ما أعرفه يقينًا: الصمت ليس الحل، لا للأسرة، ولا للمجتمع، ولا للدولة. وهنا يلتقي القانون بالأدب، من خلال سرد القصص، وتوسيع الآفاق، ومواجهة السلطة بالحقيقة، والتصدي للأحكام المسبقة وازدواجية المعايير، والكشف عن أمور يرغب البعض في إخفائها».

واختتم ساندز خطابه بقوله: «علينا أن ندرك أن الصمت سيظل عبئًا ثقيلًا يطوّق أعناقنا، كطائر القطرس».

ويمكن الاطلاع على النصوص الكاملة للخطب وكلمات الترحيب الرسمية عبر هذا الرابط.

شراكة جديدة بين منظمة بِن الدولية والمجموعة الأيبيرية الأمريكية للناشرين

أعلنت منظمة بِن الدولية (PEN International) والمجموعة الأيبيرية الأمريكية للناشرين عن إقامة شراكة جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون بين الكُتّاب والناشرين ومراكز منظمة بِن في مختلف أنحاء أمريكا اللاتينية وإسبانيا. وتسعى هذه المبادرة إلى تعزيز حرية التعبير وحماية استقلالية العمل التحريري وحرية النشر.

وترسي هذه الشراكة أسس تعاون إقليمي مستدام، تعمل من خلاله منظمة بِن الدولية والمجموعة الأيبيرية الأمريكية للناشرين على تعزيز الأدب، إلى جانب رصد حالات الرقابة والاعتداءات على حرية التعبير والحرية التحريرية. كما سيعمل الطرفان على تقييم الحالات المبلّغ عنها، والتوعية بالانتهاكات، وتنسيق جهود المناصرة واستراتيجيات الدعم، عند الاقتضاء، لمساندة المؤلفين والناشرين الذين يواجهون الرقابة أو الاضطهاد أو غيرها من المخاطر بسبب أفكارهم أو أعمالهم.

وفي هذا السياق، قال خوسيه إغناسيو إتشيفيريا، رئيس المجموعة الأيبيرية الأمريكية للناشرين: «توجد الكتب لأن الأفكار تجد من هم على استعداد لكتابتها ونشرها ومشاركتها مع الآخرين. وتجمع شراكتنا مع منظمة بِن الدولية بين مجتمعين يؤمنان إيمانًا راسخًا بأهمية حماية هذه الحرية. ونحن فخورون بتوحيد جهودنا وتعزيز التضامن في مختلف أنحاء المنطقة الأيبيرية الأمريكية وخارجها».

اقرأ المزيد هنا.

تقرير المنتدى العالمي لحرية التعبير (WEXFO)

أصدر المنتدى العالمي لحرية التعبير (WEXFO) تقريره حول نسخة عام 2026 من مؤتمره، التي عُقدت تحت شعار «حرية الاختلاف». ويعمل المنتدى على تعزيز حرية التعبير والدفاع عنها باعتبارها شرطًا أساسيًا لا غنى عنه لتحقيق الديمقراطية والتقدم الإنساني. ويتخذ المنتدى من مدينة ليلهامر النرويجية مقرًا له، ويجمع الصحفيين والكُتّاب والناشرين والباحثين والفنانين ومنظمات المجتمع المدني وصنّاع السياسات والقيادات الشابة من مختلف أنحاء العالم.

ويسلّط التقرير الضوء على التأثير المتنامي للمنتدى في الأوساط العالمية المعنية بحرية التعبير، مستعرضًا مجموعة من الأرقام الرئيسية التي تعكس اتساع نطاق أنشطته. فقد شارك نحو 300 شخص من 47 دولة في مؤتمر المنتدى لعام 2026، واستفاد أكثر من 1600 شاب وشابة من أنشطة برنامج WEXFO للشباب، فيما بلغ إجمالي المشاركين في أنشطة المنتدى وفعالياته 3235 شخصًا. كما حققت أنشطته أكثر من مليوني ظهور على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.

وفي هذا السياق، صرّحت إيغوانا تروشولمن، الرئيسة التنفيذية للمنتدى العالمي لحرية التعبير: «تكمن قوة المنتدى في قدرته على الربط بين الأفراد والمنظمات والأفكار، متجاوزًا الحدود والاختلافات. وتتعزز حرية التعبير عندما يتبادل المدافعون عنها المعرفة، ويتعلمون من تجارب بعضهم بعضًا، ويستلهمون الأفكار، ويبنون شبكات من العلاقات. وهذا هو سلاحنا الأهم في مواجهة القوى الاستبدادية».

اقرأ المزيد هنا.

السويد: مرور 11 عامًا على سجن الناشر السويدي غوي مينهاي

بمناسبة مرور أحد عشر عامًا على احتجاز الناشر السويدي غوي مينهاي في 17 أكتوبر 2015، أعلن اتحاد الناشرين السويديين تنظيم مظاهرة رقمية لتجديد الدعوات إلى تسليط الضوء على قضيته، وإبراز التحديات والمخاطر التي يواجهها الناشرون المعرّضون للتهديد في مختلف أنحاء العالم.

اقرأ المزيد هنا.

المكسيك: الاتحاد الدولي للناشرين يدعم مجموعة بنغوين راندوم هاوس للنشر في قضية جديدة تتعلق بحرية النشر

أصدر المعهد المكسيكي للملكية الصناعية (IMPI) قرارًا بشأن كتاب التحقيقات غير الروائي «كل شيء في النور» (Todo a la luz) للمؤلفة كارلا دي لا كويستا، الصادر عام 2024، فرض بموجبه قيودًا على استخدام اسم وصورة أحد الأشخاص المذكورين في الكتاب، فضلًا عن فرض غرامة مالية على الناشر والتهديد بفرض عقوبات إضافية في حال استمرار توزيع الكتاب.

وفي تعليقها على القضية، قالت جيسيكا زينغر، رئيسة لجنة حرية النشر في الاتحاد الدولي للناشرين: «يتعرض مؤلفو الكتب غير الروائية وناشروها باستمرار لدعاوى قضائية استراتيجية تهدف إلى إسكات المشاركة العامة (SLAPPs) في العديد من الولايات القضائية. وتُظهر قضية كتاب «كل شيء في النور» لكارلا دي لا كويستا كيف يجري النظر في جميع السبل القانونية والإدارية الممكنة لتقييد تداول الكتب، حتى تلك التي لا تستند إلى أسس يمكن الدفاع عنها. ويؤكد الاتحاد الدولي للناشرين دعمه الكامل لحرية النشر التي تتمتع بها مجموعة بنغوين راندوم هاوس للنشر، وسيقف إلى جانبها في طعنها القضائي ضد هذا القرار غير المفهوم».

اقرأ المزيد هنا.

جورجيا: الاتحاد الدولي للناشرين يدعو الحكومة الجورجية إلى إعادة النظر في سياسة الكتاب المدرسي الموحد

في أعقاب التعديلات التي أقرّها البرلمان الجورجي على قانون التعليم الابتدائي والثانوي في وقت سابق من هذا العام، ستنتقل المدارس الجورجية بحلول عام 2028 إلى اعتماد كتاب مدرسي موحد لكل مادة دراسية، توفره الحكومة، بدلًا من الاستفادة من تنوع الإصدارات والخبرات التي يقدمها الناشرون التعليميون المحليون.

وفي هذا السياق، صرّح كريستوف بينكوس، رئيس منتدى الناشرين التعليميين التابع للاتحاد الدولي للناشرين: «تتحقق أفضل النتائج التعليمية، سواء من حيث الأساليب التربوية أو كفاءة التكلفة، عندما تتعاون الحكومات مع المعلمين والناشرين لتوفير مجموعة متنوعة من الموارد التعليمية التي تضمن حرية الاختيار للمعلمين والطلاب. ولا تحقق سياسات الكتاب المدرسي الموحد هذا الهدف، بل تحرم المعلمين من الاستفادة من نطاق واسع من الخبرات التي يمكن أن تدعمهم في أداء عملهم، وتكون العلاقة بين الجودة والتكلفة في ظل هذه السياسات سلبية دائمًا».

اقرأ المزيد هنا.

الولايات المتحدة: حظر ما يقرب من 12 ألف كتاب في المدارس الحكومية خلال العام الدراسي 2025-2026

نشرت منظمة بِن الأمريكية (PEN America) تقريرًا جديدًا استند إلى مؤشرها لحظر الكتب في المدارس، كشف عن تسجيل 11,982 حالة حظر للكتب في المدارس الحكومية بالولايات المتحدة خلال العام الدراسي 2025-2026، وهو أعلى عدد من حالات الحظر المسجلة خلال عام دراسي واحد منذ أن بدأت المنظمة رصد حظر الكتب في عام 2021.

ويكشف هذا الرقم الصادم عن تفاقم أزمة حظر الكتب واستمرار المخاطر التي تهدد القطاع الأدبي، إذ تؤثر هذه القيود في الأعمال الإبداعية لأكثر من 4000 مؤلف ورسام ومترجم.

ويوضح التقرير أن 58% من الكتب المحظورة تستهدف فئة اليافعين، بينما تشكّل الأعمال الروائية 87% منها. وتتناول الكتب المستهدفة بصورة رئيسية موضوعات العِرق والعنصرية، والأشخاص أو الشخصيات المنتمية إلى مجتمع الميم (LGBTQ+)، والأشخاص أو الشخصيات من ذوي البشرة الملونة، والجنس.

وجاءت غالبية حالات حظر الكتب المسجلة خلال هذا العام الدراسي من ولايتي تكساس وفلوريدا، حيث تضافرت جهود جماعات المصالح الخاصة والتشريعات المحلية والسياسيين للضغط على المناطق التعليمية من أجل تقييد الوصول إلى الكتب وإزالتها.

وفي ولاية تكساس، تظهر بوضوح آثار قانون مجلس الشيوخ رقم 13 (SB 13)، المتعلق بحظر الكتب، والذي أُقر عام 2025، إذ سجلت الولاية أعلى عدد من حالات الحظر، بما يزيد على 8000 حالة.

وللأسف، لا تقتصر أسباب هذه الأزمة على التشريعات وحدها، إذ تمارس جهات سياسية وأطراف أخرى ضغوطًا على المدارس. ويُظهر التقرير أيضًا أنه بمجرد فرض إزالة كتب معينة في إحدى المناطق التعليمية، تتكرر إجراءات مماثلة في مناطق أخرى.

ومن الاتجاهات اللافتة الأخرى استخدام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات بشأن حظر الكتب من عدمه. فبدلًا من الاستعانة بالخبراء، تلجأ إدارات المناطق التعليمية إلى أدوات الذكاء الاصطناعي للاستجابة للتوجيهات المبهمة وغير الواضحة الصادرة عن إدارات التعليم في الولايات، وكذلك للتشريعات المحلية.

وكشف مشروع حرية القراءة في تكساس أن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي توصي بإزالة بعض الكتب لمجرد أنها حُظرت بالفعل في مناطق تعليمية أخرى، وليس لأنها تُصنّف ضمن المواد الفاحشة وفقًا للمعيار القانوني المعمول به.

ووفقًا لمنظمة بِن الأمريكية، تعتمد أدوات الذكاء الاصطناعي على البحث بالكلمات المفتاحية والبحث عبر الإنترنت عن الكتب التي تتكرر قرارات حظرها، فتجمع قوائم بالعناوين دون مراعاة الفروق الدقيقة أو السياق أو القصد من المحتوى، مما يؤدي إلى تسريع وتيرة الرقابة على الكتب.

اقرأ المزيد هنا.

للاطلاع على مزيد من المستجدات والتحليلات المتعلقة بحرية النشر، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي للناشرين والاشتراك في نشرته الإخبارية.

IPA - International Publishers Association Inc. published this content on October 29, 2026, and is solely responsible for the information contained herein. Distributed via Public Technologies (PUBT), unedited and unaltered, on November 06, 2026 at 23:34 UTC. If you believe the information included in the content is inaccurate or outdated and requires editing or removal, please contact us at [email protected]