IAEA - International Atomic Energy Agency

04/16/2026 | Press release | Distributed by Public on 04/17/2026 03:02

ست طرق تدعم بها الوكالة الصحة العالمية من خلال العلوم النووية

  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. ست طرق تدعم بها الوكالة الصحة العالمية من خلال العلوم النووية

Share

ست طرق تدعم بها الوكالة الصحة العالمية من خلال العلوم النووية

من علاج السرطان إلى أمراض القلب والتغذية ومراقبة الأمراض الحيوانية المصدر، فيما يلي ستة مجالات رئيسية تقدم فيها الوكالة إسهاماً فارقاً إلى الصحة العالمية.

2026/04/16
إيما ميدجلي, مكتب الإعلام العام والاتصالات التابع للوكالة

عملية أخذ عينة لُعاب من طفل لتقييم تكوين الجسم. (الصورة من: فيكتور أوينو/الوكالة)

تعمل الوكالة على النهوض بالصحة العامة في جميع أنحاء العالم من خلال مساعدة البلدان على تطبيق التقنيات النووية لتشخيص الأمراض وعلاجها والوقاية منها. ومن علاج السرطان إلى أمراض القلب والتغذية ومراقبة الأمراض الحيوانية المصدر، فيما يلي ستة مجالات رئيسية تقدم فيها الوكالة إسهاماً فارقاً إلى الصحة العالمية.

من أجل توسيع نطاق الحصول على علاج السرطان المنقذ للأرواح، لا سيما في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط التي هي في أشد الحاجة إلى ذلك، أطلق المدير العام للوكالة رافائيل ماريانو غروسي مبادرة أشعة الأمل في شباط/فبراير 2022. (الصورة من: الوكالة)

1- توسيع نطاق الحصول على خدمات العلاج الإشعاعي في جميع أنحاء العالم

انضم أكثر من 100 بلد إلى المبادرة التي أطلقتها الوكالة بعنوان أشعة الأمل: علاج السرطان للجميع، والتي تعمل مع الحكومات والمؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص من أجل المساعدة على زيادة إمكانية الحصول على العلاج الإشعاعي في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط. والعلاج الإشعاعي هو أحد المكونات الرئيسية في علاج السرطان.

وفي إطار هذه المبادرة: أمكن جمع ما يزيد على 90 مليون يورو من الأموال الخارجة عن الميزانية لدعم علاج السرطان في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، وشراء عشرة معجِّلات خطية و55 جهازاً من أجهزة التصوير الإشعاعي للثدي، وإنشاء 20 مركزاً محورياً في أربع مناطق.

والمراكز المحورية لأشعة الأمل هي مؤسسات رائدة معروفة بتميزها في تقديم الرعاية الإكلينيكية وإدارة الجودة والتدريب والبحث والابتكار في مجال علاج السرطان. ووفرت هذه الشبكة العالمية التدريب لأكثر من 700 من المهنيين بشأن استخدام الطب الإشعاعي، ومن ثم ساهمت في تعزيز إمكانية حصول مرضى السرطان على الرعاية المأمونة العالية الجودة.

وتتعاون الوكالة أيضاً مع منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لبحوث السرطان في إجراء استعراضات إمباكت، وهي عمليات تقييم شاملة لقدرات فرادى البلدان واحتياجاتها في مجال مكافحة السرطان. وتساعد التوصيات التي تخلص إليها استعراضات إمباكت على توفير المعلومات اللازمة لمشاريع التعاون التقني والخطط الوطنية لمكافحة السرطان ووثائق التمويل الاستراتيجي.

للوكالة تاريخ طويل في إنتاج المواد التعليمية والتدريبية في مجال الطب النووي. (الصورة من: الوكالة)

2- تعزيز الطب النووي من أجل تحسين التشخيص والعلاج

ينطوي الطب النووي على إدخال المستحضرات الصيدلانية الإشعاعية إلى الجسم، وهذه المستحضرات هي مركبات تحتوي على كميات صغيرة من المواد المشعة. وتمكن هذه المركبات من تشخيص وعلاج مجموعة واسعة من الأمراض، بما في ذلك الكشف المبكر عن السرطان والتحسين كثيراً من نتائج العلاج وتقليل الوفيات. وتؤدي هذه النُّهج دوراً رئيسياً أيضاً في اكتشاف أمراض القلب والأوعية الدموية والحالات المزمنة التي تؤثر في الغدة الدرقية والدماغ والعظام.

وتدعم الوكالة البلدان في إنشاء أقسام الطب النووي والأشعة، وتوفر الخبرات والتجارب التقنية لدعم البلدان في توفير التصوير الطبي المأمون والفعال والعالي الجودة وإتاحة العلاج الموجَّه للجميع.

خبير متخصص في قياس الجرعات في الوكالة أثناء تقديم دورة تدريبية في مختبر قياس الجرعات لتعزيز قدرات توكيد الجودة لدى مراكز مكافحة السرطان في جميع أنحاء العالم. (الصورة من: غراسييلا فيليز، الوكالة)

3- تحسين الدقة من خلال قياس الجرعات وتوكيد الجودة

يقوم التصوير بالأشعة السينية الطبية وبتقنية CT على استخدام الإشعاع المؤيِّن لإنتاج صور من داخل الجسم، مما يمكِّن الأطباء من رؤية العظام المكسورة أو الأورام السرطانية. أما العلاج الإشعاعي فيقوم على استخدام جرعات عالية من الإشعاع لعلاج السرطان، حيث يستهدف الأورام بفعالية مع الحد من الجرعة التي تتلقاها الأعضاء والأنسجة السليمة المجاورة.

ويساعد مختبر قياس الجرعات التابع للوكالة على تحسين أمان المرضى وتعزيز فعالية العلاج الإشعاعي والتصوير الطبي من خلال نوعين من الخدمات: المعايرة والمراجعة. والغرض من خدمات المعايرة هو التأكد من قدرة المرافق الطبية على قياس جرعات العلاج الإشعاعي بدقة. أما خدمات المراجعة فتهدف إلى التحقق من حساب الجرعات وتنفيذها بدقة.

وتنشر الوكالة إرشادات بشأن توكيد الجودة وقياس الجرعات للفيزيائيين الطبيين العاملين في مجالات العلاج الإشعاعي والطب النووي والأشعة التشخيصية ولأخصائيي القياس الإشعاعي. وتعمل الوكالة مع الشركاء أيضاً من أجل توفير الدورات التدريبية وحلقات العمل المتخصصة على المستويين الإقليمي والوطني لفائدة الفيزيائيين الطبيين وأخصائيي القياس الإشعاعي بشأن المواضيع المتعلقة بتوكيد الجودة وقياس الجرعات.

علماء بيطريون يتلقون تدريباً عملياً على التحقق من الاختبارات والتحقق من صحة الفحوصات التشخيصية الجزيئية في مختبر زايبرسدورف. (الصورة من: الوكالة)

4- دعم اكتشاف ومكافحة الأمراض الحيوانية المصدر

الأمراض الحيوانية المصدر هي الأمراض التي تنجم عن مسببات تنتقل من الحيوانات إلى البشر، وهي من أكبر التهديدات التي تواجهها المجتمعات الحديثة. وتمثل هذه الأمراض ما نسبته 60% من الأمراض المعدية المعروفة و75% من جميع الأمراض المعدية الناشئة.

وتؤثر هذه الأمراض في صحة الإنسان، حيث تتسبب في حالات مرضية شديدة ومضاعفات طويلة الأجل، مما يؤدي إلى ما يُقدر بنحو 2,6 مليار إصابة و2,7 مليون حالة وفاة سنوياً.

وأطلقت الوكالة مبادرة العمل المتكامل لمكافحة الأمراض الحيوانية المصدر (مبادرة زودياك) للمساعدة على منع وقوع الجوائح بفعل مسببات الأمراض - أي البكتيريا والطفيليات والفطريات والفيروسات - التي تنشأ لدى الحيوانات ويمكن أن تنتقل إلى البشر. ومن خلال الاستفادة من التكنولوجيات النووية والمشتقة من المجال النووي، تعزز مبادرة زودياك تأهب البلدان وقدراتها على الكشف السريع عن تفشي الأمراض المعدية وتحديد هويتها والتصدي لها. وفور الكشف عن تفشي أحد هذه الأمراض وتحديد خصائصه، يمكن اتخاذ تدابير سريعة ومستندة إلى البيانات من أجل التصدي له.

تشهد البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط الآن الوتيرة الأسرع لارتفاع معدلات البدانة، ويعيش في هذه البلدان نحو 70 في المائة من الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو البدانة على الصعيد العالمي. (الصورة من: موقع Adobe Stock).

5- تعزيز الصحة من خلال علوم التغذية

يواجه العالم عبئاً مزدوجاً بسبب سوء التغذية، حيث يؤدي كلٌّ من نقص التغذية والبدانة إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض غير المعدية. ومن خلال تطوير ونقل التقنيات النووية والتقنيات المتصلة بها، تعمل الوكالة على النهوض بالصحة العالمية من خلال دعم استخدام علوم التغذية لإنتاج بيانات دقيقة عن استهلاك الطاقة، وتكوين الجسم، وممارسات الرضاعة الطبيعية، وامتصاص المغذيات، وصحة العظام.

وتدعم الوكالة أيضاً الممارسين الإكلينيكيين والمهنيين العاملين في مجال الصحة العامة في استخدام التقنيات النووية والتقنيات المتصلة بها لتقييم الحالة التغذوية وتصميم إجراءات فعالة للوقاية من جميع أشكال سوء التغذية وإدارتها طوال العمر.

وتشمل هذه التقنيات الأساليب القائمة على النظائر المستقرة وتقنيات التصوير. وتعمل الوكالة أيضاً على تجميع واستضافة قواعد للبيانات العالمية عن استهلاك الطاقة واستهلاك الحليب البشري وتكوين الجسم. وقد استُخدمت هذه البيانات في إنتاج منشورات أدَّت على سبيل المثال إلى تبديد معتقدات قائمة منذ أمد طويل بشأن أيض الطاقة.

تقدم الوكالة التدريب للأطباء من أجل مساعدتهم على إعطاء جرعات دقيقة من الإشعاع في علاج السرطان. (الصورة من: دين كالما / الوكالة)

7- بناء المعارف العالمية من خلال برنامج الصحة البشرية

يدعم برنامج الصحة البشرية جميع أنشطة الوكالة في مجال الصحة البشرية.

وتصدر الوكالة سلسلة الصحة البشرية وتقارير الصحة البشرية التي توفر المواد التدريبية ونتائج البحوث والإرشادات التقنية في مجالات العلاج الإشعاعي وعلم الأشعة والطب النووي وتوكيد الجودة وقياس الجرعات والفيزياء الطبية والتغذية. وتدعم هذه المنشورات المهنيين الصحيين في تحسين التشخيص والعلاج والنتائج الصحية في جميع أنحاء العالم.

ومن العلاج الإشعاعي والتصوير التشخيصي إلى المستحضرات الصيدلانية الإشعاعية والتغذية ومكافحة الأمراض الحيوانية المصدر، تساعد الوكالة البلدان على استخدام العلوم والتكنولوجيا النووية للتصدي للتحديات الصحية العالمية. ومن خلال نقل المعارف وبناء القدرات وتوفير خدمات المعايرة والمراجعة التي لا غنى عنها، تدعم الوكالة البلدان في تقديم خدمات الطب الإشعاعي والصحة العامة بقدر أكبر من الأمان والفعالية وفي تيسير إمكانية الحصول على هذه الخدمات.

المزيد

أشعة الأمل العمل المتكامل للأمراض الحيوانية المصدر (زودياك) برنامج العمل من أجل علاج السرطان منظمة الصحة العالمية/منظمة الصحة للبلدان الأمريكية التكنولوجيا النووية وتطبيقاتها برنامج الصحة البشرية عمليات استعراض البعثات المتكاملة لبرنامج العمل من أجل علاج السرطان قسم قياس الجرعات والفيزياء الإشعاعية الطبية قسم الطب النووي والتصوير التشخيصي شعبة الصحة البشرية إدارة العلوم والتطبيقات النووية تقييم الآثار الصحية التغذية التشخيص النووي لمختلف الأمراض أمراض القلب والأوعية الدموية التشخيص المستحضرات الصيدلانية الإشعاعية التشخيصية المكافحة الشاملة للسرطان السرطان الصحة إدارة التعاون التقني
IAEA - International Atomic Energy Agency published this content on April 16, 2026, and is solely responsible for the information contained herein. Distributed via Public Technologies (PUBT), unedited and unaltered, on April 17, 2026 at 09:02 UTC. If you believe the information included in the content is inaccurate or outdated and requires editing or removal, please contact us at [email protected]